الدولة العثمانية

الدولة العثمانية وتاريخها منذ 1299-1923

التاريخ ماذا يقول

الدولة العثمانية وتاريخها منذ 1299-1923

الدولة العثمانية وهي آخر خلافة اسلامية. والتي ترعرعت على يد عثمان الأول بن أرطغرل , وكان على أثرها مسميات عديدة مثل إمارة الحدود التركمانيّة التي كانت تعمل على صد العدوان البيزنطي وغاراته عن منطقة ونفوذ الدول الإسلاميّة.

نشأتها

نشأت الدولة العثمانيّة كقوّة إقليمية عظمى في فترة 1520م وحتى عام 1566م , فكانت أرض السيادة والنفوذ في العالم. وعندما فتح القسطنطينية لعبت دوراً مهما في كونها فيصلا يقع بين العالم الأوروبي والإسلامي ولحقبة طويلة امتدت الى أكثر من 500 سنة.

نفوذها الإقليمي

اشتهرت الدولة العثمانية بمدّ نفوذها على الشواطئ البحرية في حقبة العالم القديم. كما شمل انتشارها أجزاءً واسعة من الأراضي لامتلاكها أكثر من 29 ولاية تعود إلى الحكم العثماني.

كان انتشار الدولة العثمانية على مر التاريخ عجيبة من عجائب الزمان. وبالتالي وصل نفوذها على مد 3 قارات في العالم أوروبا وافريقيا واسيا . حيث أسفر تفكُّكها عن ظهور 42 دولة حول العالم الإسلامي والغربي.


تاريخ الدولة العثمانية

بعد محاولات عديدة من صدّ العدوان الصليبي على المناطق الشرقية من قارة آسيا وتراجع نفوذ الصليبيين , انشقًّ عدداً من اقاليم الإمارات التركمانية واتَّبعت طريق الدولة العثمانية في سياستها الى أن أصبحت اجزاءً منها.

في ذروة الحكم العثماني وبتاريخ 923 هجري (1517 ميلادي )ضمَّت الدولة العثمانية عدداً من الأقاليم والمناطق الإسلامية التي نشأت على يد الخلافات السابقة منها العباسية والمماليك.

وكان على أشهرها منطقة الشام ودمشق وفلسطين والعراق. كما كان في مقدمتها شبه الجزيرة العربية(أرض الحجاز ) ومصر بعد سقوط المماليك بسبب رقاقة الحكم فيها.

السلطان سليم الأول

تسلم السّلطان سليم الأول الخلافة من محمد المتوكل على اللّه وهو آخر من بقي من الحكم العبّاسي في مدينة القاهرة , وتمّت البيئة في ظهور سلاطين آل عثمان على ساحة خلفاء المسلمين.

تبع الدولة العثمانية العديد من البلاد الإسلامية البعيدة إقليمياً عنها. والتي كانت آنذاك تحت سيطرة سلاطين آل عثمان. وبعضها أعلن الولاء للسلطان في عام 1565م وعلى رأسها السلطنة السومطرية.

 

القوى الإقليمية

شهدت الدولة العثمانية حكماً ونفوذاً عسكريا قوياً في عهد السلطان سليمان الأول. وكانت ذروتها المشرقة في الفترة ما بين 1520م-1566م . حين أعلنت عن عاصمتها القسطنطينية واتخذت منها مقراً إدارياً لشؤون الدّولة.

ساعد في نفوذ آل عثمان المقر الرئيسي للخلافة الإسلامية. بالتالي مد بساط السيطرة على عمليات شحن البضائع والخدمات اللوجستية لكافة حدود الدولة. لتشمل نفوذ السلاطين على مياه البحر المتوسط والأسود وأيضا بحر العرب.

 

ذرّية عثمان أرطغرل

كانت لذرية السلطان عثمان أرطغرل فضلاً كبيراً في إعادة نفوذ الخلافة الإسلامية التي تهالكت بعد خلافة المماليك والعباسيين. حيث ضعُفت في مراحل انتقال السلطة من الآباء إلى الأحفاد من الخلفاء بالإضافة الى كثرة الحملات الصليبية التي كانت تلاحقها.

أصل السلالة

تعود سلالة سلاطين العثمانيين إلى قبيلة قاي التي ظهرت نتاج غزوات المغول على العالم الإسلامي. بالاضافة الى أنها سلالة من ذوات اللون الأصفر وقبائل آسيا الوسطى.

ويعود حكم الأناضول إلى سلاجقة الروم. وبعد رحيل عائلة قاي آل عثمان من آسيا الوسطى سكنت في منطقة سوغوت. واتخذت منها مقراً دائما لها ولأبنائها وكان منهم السلطان عثمان الأول الذي أصبح بعد ذلك قائداً للخلافة.

 


الأحداث 1299-1908



عندما غزى المغول العالم الإسلامي في عام 1221م وبسط نفوذهم في مناطق وسط آسيا. نزح زعيم قبيلة قاي (أرطغرل) من وسط آسيا ليستقر في منطقة سوغوت والتي كان يحكمها سلاجقة الروم.

تولى عثمان الأول ابن أرطغرل حكم إمارة سوغوت التركية والتي نشأ عقبها تأسيس الدولة العثمانية سنة 1299 ميلادية وسميت باسم عثمان أرطغرل(العثمان الأول).


دولة السلاجقة



عندما انهارت دولة سلاجقة الروم. بقيت مدينة سوغوت تحمل اسم الإمارة العثمانية بعد تقسيم تركيا إلى دويلات وإمارات صغيرة أهلية يتبع نفوذها حكم عائلاتها.

لم يقم عثمان أرطغرل بأي هجمات أهلية ضد حكم الإمارات التركية آنذاك. وكرّس جهوده العسكرية في صد تقدم البيزنطيين (الحملات الصليبية). حيث قام بفتح مدن وقرى عدة كان على أشهرها مدينة بورصة.

كانت إسطنبول منقسمة ما بين نيقية داخل حدود الأناضول والقسطنطينية في حدود الامبراطورية البيزنطية.

 


وفاة عثمان بن أرطغرل



بعد وفاة عثمان بن ارطغرل بشهر أغسطس عام 1326. تولى الخلافة ابنه اورخان بك حكم الإمارة العثمانية , وقام عقب ذلك بنقل إدارة شؤون الدولة الى مدينة بورصة. حيث كانت بداية لتأسيس أول جيش عثماني في قوات وكتلونات منتشرة في المنطقة.

لم يكن جيش الدولة العثمانية يضم الكثير من المسلمين. حيث كان القادة اسلاميين بينما كان الجنود خليط يجمع بين الأسرى الأوروبيين والأطفال والشباب حديثي الخبرة في القتال.

 


الحرب الأهلية البيزنطية



في عام 1357 ميلادي نشبت حرب أهلية كبيرة في الإمبراطورية البيزنطية وقام العثمانيين باستغلال هذا الحدث بالدخول الى أرجاء البيزنطيين عبر مضيق الدردنيل , حيث تمّت السيطرة على شبه جزيرة جاليبولي على الساحل الجنوبي لأوروبا.

بعد وفاة أورخان غازي بك في 761 هجري الموافق 1360 ميلادية , قام بتولي الحكم السلطان مراد الأول , وعمل على ضم مدينة أنقرة في حدود الدولة العثمانية وشملت حملاته فتح العديد من المناطق في اوروبا على أشهرها مدينة سالونيك وأردنة ومكنه ذلك من فرض الجزية على البيزنطيين والصرب والبلغاريين.

عمل مراد خان الأول على نقل عاصمة الدولة من بورصة حدود الأناضول الى أدرنه في قلب اقليم مقدونيا , وقام بفرض حصار على مدينة القسطنطينية التي يتم فتحها بعد وكان ذلك عبر قطع الإمدادات عن البيزنطيين.

كانت القسطنطينة معزولة عن قلب العالم البيزنطي , وأدلى ذلك بإنشاء حشد جيوش أوروبي في سنة 1389 ميلادي لتبدأ معركة كوسوفو ضد العثمانيين والتي أسفرت عن انتصارهم ضد البيزنطيين.

في شهر مارس من نفس تاريخ المعركة الموافق 1389 ميلادي تم طعن السلطان مراد الأول من قبل أسرى الحرب البيزنطيين بعد هزيمة البيزنطيين وأدلة ذلك بانتقال سلطة الدولة العثمانية إلى السلطان بيازيد الأول.

كان يلقّب السلطان بيازيد الأول بصاعقة الحروب نظراً لفطنته ومراوغته العسكرية في الحروب حيث شهدت فترة حكمه توسعاً كبيراً في حدود الدولة العثمانية على حساب الإمارات التركية ليشمل ذلك التوسع وصول القوات العثمانية إلى مدن ومناطق مثل أرضروم وأماسيا وقيصرية وملاطية في الأناضول.

عمل السلطان بيازيد الأول على حصار القسطنطينية في عام 1391ميلادية ولم يتمكن السلطان بيازيد من فتحها وإنما تم وضع هدنة تمَّ بمقتضاها موافقة البيزنطيين على شروطه.

في عام 1402 ميلادي قرر السلطان بيازيد الأول فك الحصار عن منطقة القسطنطينية بسبب خوفه من خطر تقدم المغول في الشرق , حيث كانت امبراطورية طربزون شرقي الأناضول تحت سيطرة تيمور لينك المغولي وهي بقايا الهجمات المغولية على المنطقة التي تكبدت بالعديد من الخسائر للمسلمين.

 


حرب المغول



بعد فك الحصار عن القسطنطينية تم التوجه لأنقرة لمواجهة جيش تيمورلينك المغولي والذي انتهى بهزيمة الجيش العثماني وأسر السلطان بيازيد الأول الى مدينة سمرقند ولقي مصرعه عام 1403 ميلادي.

بعد وفاة السلطان بيازيد الأول اتفق ابناءه على تقسيم مناطق الدولة العثمانية فيما بينهم , السلطان محمد جلبي استولى على شرق الأناضول والسلطان عيسى جلبي استولى على غرب الأناضول والسلاطين سليمان وموسى جلبي أخذا الجزء الأوروبي من سدّة الحكم.

 


انقسامات أبناء بيازيد الأول



في الفترة مابين 1402-1413 ميلادي بدأت العديد من المعارك بين المسلمين في أرض الأناضول بعد نشوب حرب أهلية بين حكم الجلبيين(مرحلة الفترة) وانتهت المعارك بانتصار السلطان محمد جلبي.

واستطاع السلطان محمد الأول توحيد صفوف الدولة العثمانية من جديد وكما كانت عليه قبل مقتل أباه السلطان بيازيد الأول.

وفي عام 1421 ميلادي استلم السلطان مراد الثاني حكم العثمانيين وقام بفرض حصار على القسطنطينية من جديد. بسبب دورها الكبير في حدوث الصراعات السابقة بين أبناء بيازيد الأول, ولم يستمر الحصار طويلاً بسبب نشوب خلافات وتمردات أخرى داخل الأناضول.

 


معركة فارنا



حدثت توترات أخرى في الجزء الأوروبي من حكم العثمانيين وانتهت بنشوب معارك ضارية بين الدولة العثمانية والبيزنطيين في عام 1444 ميلادي تحت مسمى معركة فارنا بالقرب من أراضِ الأفلاق (بوخارست).

وكانت تداعيات المعركة قلق البيزنطيين من خطر الزحف العثماني حول مناطق نفوذهم والتي انتهت بانتصار العثمانيين.

 


فتح القسطنطينية



في عام 1491 ميلاي بعد وفاة السلطان مراد الثاني , استلم الخلافة السلطان محمدالثاني (الفاتح). ونجح في فتح القسطنطينية في عام 1453 ميلادي ونقل عاصمة الدولة العثمانية إليها.

كانت حُقبة القرن الرابع عشر مشرقة لدى العثمانيين. فقاموا بفتح العديد من المناطق في الشرق الأوروبي تضمنّت أجزاء من دول البلقان البوسنة وألبانيا وشملت فتوحاتهم إمارة القرم بالقرب من قياصرة الروم.

 


السلطان بيازيد الثاني



بعد وفاة السلطان مراد الثاني عام 1481 ميلادي استلم القيادة العثمانية السلطان بيازيد الثاني والذي تركزت إنجازاته على فرض نفوذه في مناطق الأفلاق والبغدان (رومانيا ومولدوفيا) , حيث تم فك سيادتهما وإخضاعهم له.

نتيجة صراعات على الحكم بين السلاطين , تمكن السلطان سليم الأول من دخول الحكم في عام 1512 ميلادي وعمل على وقف انتشار المذهب الشيعي القادم من إيران شرقي الأناضول.

وفي عام 1514 ميلادي وقعت معركة جالديران والتي انتصر فيها سليم الأول على الدولة الصفوية الشاه الصفوي اسماعيل جالديران.

 


السلطان سليم الأول



عمل السلطان سليم الأول على نفذ بساط نفوذ الدولة العثمانية أكثر فأكثر على المناطق الإسلامية العربية والمتمثلة بمصر والشام وأرض الحجاز , فمد الدولة الإسلامية بالطرق والخطوط التجارية.

وفي شهر أغسطس من عام 1516 وقعت معركة بين العثمانيين والمماليك (معركة مرج دابق) وانتهت بانتصار العثمانيين حيث تم نقل الخلافة الإسلامية من بنو عباس إلى آل عثمان حتى أصبح السلطان سليم الأول أول خليفة عثماني.

 


السلطان سليمان القانوني



في عام 1520 ميلادي وبعد وفاة الخليفة سليم الأول استلم السلطان سليمان القانوني حكم الدولة العثمانية. والذي شهد عهده العديد من الفتوحات الإسلامية واللإنتشار الواسع في مناطق البلقان والنفوذ الإسلامي حيث شملت المجر(هنجاريا) وصربيا والعراق والجزائر.

 


السلطان عثمان الأول



يٌلقّب أيضا بأبو الملوك غازي سلطان عثمان بن أرطغرل. وهو زعيم قبيلة قاي التركمانية التي انتقلت للعيش في مدينة سوغوت وكان عاملا لدى سلاجقة الروم. إذ ينحدر أرطغرل من قبيلة من قبائل الأوغوز والبالغة 24 قبيلة وقد كان آباؤه وأجداده أُمرائها.

كان أرطغرل حاضراً في تاريخ الدولة العثمانية وقد صكَّ عملته ابنه عثمان الأول في البلاد , وأصول أرطغرل وابنه تنسب إلى اتراك الأوغوز الذين نزحوا من شرق إيران إلى تركيا.

كان تأسيس الدولة العثمانية نتاجاً للبطولات والأحداث التاريخية التي قدمتها قبيلة الأوغوز في خدمة سلاجقة الروم حيث كوفِئت تلك القبيلة بالسيادة على بلدة سكود (سوغوت) التي كانت تقع بالقرب من حدود البيزنطيين في منطقة الأناضول.

 

تم تدوين حياة أرطغرل في سجلات الدولة العثمانية الأولى في القرن الخامس عشر الميلادي , حيث تم حرق جميع الوثائق المتعلقة بتاريخ الدولة العثمانية من قبل تيمورلينك(المغولي) أثناء غاراته على منطقة الأناضول بالفترة 804م-1402م.

توفي عثمان بن أرطغرل عام 1324م ونقش عملته باسمه واسم والده ولا زالت موجودة الى الآن في متحف الآثار في اسطنبول وتحمل كتابة باللغة العربية (ضرب عثمان بن أرطغرل أيّده الله).

 


نظام الحكم



كان نظام الحكم في الدولة العثمانية نظام ملكي مطلق في عهد السلاطين. إلى أن جاء السلطان عبد الحميد وقام بتغييره الى ملكي دستوري. وكان له الفضل في ذلك الأمر بعد أن قام بإسناد أول محاولة ديمقراطية عند افتتاح المجلس العمومي عام 1877 العثماني.

حيث كان نظام الحكم آنذاك في فترة السلاطين يقتصر على نظام امبراطوري بدلا من ديمقراطي.

وبالرغم من الحكم الملكي الدستوري لم يكن موجود مسبقاً. إلا أنه ظهر لأول مرة في حكم الخليفة  السلطان عبد الحميد الثاني وكان الغرض من الحكم الملكي  الحد من تدخلات الأوروبيين في دستور البلاد عن طريق صد محاولات التقسيم وإنشاء الأحزاب.

لم يدُم الحكم الملكي الدستوري طويلاً في الدولة العثمانية. حيث لم يمض على وجوده أكثر من 33 عاما. بعد ذلك تم إخضاع الدولة إلى النظام الملكي المطلق.

وكانت تداعيات تغيير الدستور هو كثرة الجواسيس ومحاولة إسقاط الدولة. حيث شهدت ظهور حركات خارج سيطرة الحكم.

 


السلطان عبد الحميد الثاني



يعتبر السلطان عبد الحميد الثاني آخر خليفة عثماني كان يمثل دور المسلمين في الأناضول فقد كان قوي الحضور بين قادته وأحبط محاولات عدة لتقسيم المناطق الإسلامية إلا أن ظهور حزب الإتحاد والترقي والأزمة الأرمينية ثبطت معنويات السلطان في توحيد صفوف قاداته في البلاد آنذاك.

فبعد أن فقد سيطرته على الخلافة قام بتنسيب الحكم الملكي المُطلق من جديد ولكن لم يساعده ذلك قط في السيطرة على حدود الدولة أمام مطامع الصهيونية العريضة ضد المسلمين.

سميت فترة حكمه الأخيرة بالعهد الحميدي نسبة إلى اسمه , وشهدت تطوراً في التعليم وضاعف من مؤسساتة في الدولة , إلى جانب الإنفتاح في وجه الحضارة الأوروبية مع مزيدا من التطبيع والإنصياع وراء أوامر الغرب من قبل قاداته السياسية المشككة في مستقبل الخلافة.

شهدت الدولة العثمانية في العهد الحميدي مزيداً من القيود التي تم فرضها من قبل اللإمبراطوريات الأوروبية, ففي العهد الحميدي تورطت بعض القيادات في جلب المستعمر الفرنسي والبريطاني في خاصرة المناطق الإسلامية , كما بدت أطماع اليهود واضحةً في أرض فلسطين عن طريق إقامة وطن قومي لهم فيها بمساعدة الانتداب البريطاني.


فترات الهزيمة 1683 – 1827



بعد عزل السلطان محمد الرابع بتاريخ نوفمبر من عام 1687 تفككت الدولة العثمانية بشكل غير مسبوق.ولحقت بها الهزائم واحدةً تلو الأخرى. حيث أدلى ذلك باحتلال النمسا لمنطقة بلغراد وأسفرت عن سقوط أجزاءٍ كبيرة من صربيا بالإضافة إلى سقوط اجزاء متعددة من كرواتيا ودلماسيا.

استطاع مصطفى الكوبريللي باشا الصدر الأعظم للعثمانيين استرداد بعض المناطق التي خسرتها مقرّات الخلافة بسبب سوء إدارة الحكم فقد أحسن للنصارى بشكل كبير ليستميل قلوبهم ويرجع ما سقط من دول أوروبا مثل بلغراد وترانسلفانيا.

لم يتم تحقيق أيّة فتوحات جديدة بعد أن خط السلطان سليمان القانوني حدود المسلمين سابقاً, حتى أن جميع حروبها في 200 عام كانت تدور حول استرداد الأراضي المسلوبة في عهد السلاطين الذين لم يحسنوا التدبير في الخلافة.

وقعت الدولة العثمانية في العديد من الحروب مع روسيا القيصرية وتم تسريب أعداداً كبيرة من الغربيين المناشدين في دور العلمانية في صناعة الدول الحديثة وكان للدولة العثمانية النصيب الأكبر في ظهور بعض الكتب الممنوعة والتي تعمل لخدمة كيانات غربية وصفوية في آن واحد.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.